يوسف بن عمر الغساني التركماني

170

المعتمد في الأدوية المفردة

سَكَنْبِيجا . وهو محلِّل ملطِّف ، وينفع من الفالِج ، ويسهل المادة التي في الوركين ، والقولنج والحصى ، ويزيد في الباءة ، ويُدرّ الحيض والماء الأصفر والخِلط اللزج . وينفع من ظلمة العين وغِلَظ الأجفان . وهو يقتل الأجنة . والشربة منه : إلى ثلاثة أرباع درهم بماء السذاب لسوء التنفس ، وينقي الصدر ، ومع السذاب للسع الهوامّ ، والسموم القتالة . وينفع لَطوخًا في جميع ذلك . ( 1 / 292 ) * سُكّ : « ع » الأصليّ هو الصينيّ المتخذ من الأمْلَج ، والآن لمَّا عسُر ذلك فقد يتخذونه من العفُص والبلَح ، على نحو عمل الرامَك . وهو حارّ في الأولى ، يابس في الثانية ، جيد لأوجاع العصب ، ويمنع النزف . والسُّكّ ممسك وينفع من الاستطلاق المتولد عن ضعف المعدة والأمعاء والكبد ، إذا كان ضعفهما من برد أو من ضعف القوّة الماسكة . وينفع من استطلاق بطون الصبيان منفعة بالغة ، إذا كان ما ينزلونه غير نضيج ، وينفع ضِمادًا للمعدة من القيء البلغميّ السبب ، أو الكائن عن رطوبة كثيرة في المعدة . وقال : وخاصيته الزيادة في الجماع ، وفتح السُّدد والتحليل . « ج » أجوده الذكيّ الرائحة ، الجيد العمل . وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، وقابض مقوّ للأحشاء ، وهو يعقل الطبع إذا ضمد به البطن ، ويمنع النزف ، وينفع أوجاع القلب ، وقدر ما يؤخذ منه : نصف درهم . « ف » أجوده ما يتخذ من الأمْلَج . وهو حارّ يابس قابض ، ينفع من الحزن والغمّ ، ووجع الرحم إذا احتملته المرأة ، ويزيد في الباءة ، ويقوّي الذكَر ، وينفع من يبول في فراشه لا سيما الصبيان . والشربة منه : درهم . ( 1 / 293 ) * سَلِيخة : « ع » أصناف السَّليخة كثيرة ، تكون في البلاد المنبتة للأفاويه ، لها ساق غليظ القشر ، وورق شبيه بورق النوع من السَّوسن الذي يسمى إيرِسَا . والمختار منها ما كان ياقوتيًا حسن اللون ، لونه شبيه بلون البُسَّذ ، دقيق الشُّعَب ، أملس طويلًا غليظ الأنابيب ممتلئًا ، يلذغ اللسان ويقبضه ، ويحذوه حذوًا يسيراً ، عطِر الرائحة ، فيه شيء من رائحة الخمر . وهو دواء يسخِّن ويجفِّف في الدرجة الثالثة ، وهو مع هذا كثير اللطافة ، في طعمه حرافة كثيرة ، وقبض يسير ، فهو لهذه الخصال كلها يُقَطِّع ويحلِّل ما في البدن من الفضول ، وفيه مع هذا تقوية للأعضاء . وهو نافع من احتباس الطَّمْث إذا كان لا يُدرّ ويَستفرِغ بالمقدار الكافي ، بسبب كثرة الأخلاط الزائدة وغلظها . وقوة السليخة مسخنة ميبسة ، مدرّة للبول والطمث ، وتسخن الأعضاء الباطنة ؛ وتفتح سُدَدها ، وتسقِط الأجنة الأحياء بقوّة قوية ، والمَشِيمة ، وتنفع أوجاع الصدر والجنبين ، المتولدة عن أخلاط لزجة وعن رياح غليظة ، وتسهل النفث ، وإذا دخن بها الرحم نقته من الفضول الفاسدة ، وحسَّنت رائحته . ويجب أن يضاف إليها في أدوية الصدر عروق السَّوسَن ، وإذا وضعت على مقدم الدماغ منثورة بعد السحْق ، وتُضُمِّد بها ، نفعت من النَّزَلات . وبدلها إذا عُدِمت : ضِعفها من الدارصينيّ . « ز » مثله . « ج » هي خشب ، منها صِنف طيب الطعم والرائحة ، وصنف يشبه طعم السَّذاب ، وصنف أسود رائحته كرائحة المسك ، وصنف أسود رقيق الأُنبوب . وقيل :